تفاصيل عن خارطة تم رسمها للحل في سوريا وإنهاء الحرب للأبد.. هل يقبل بها الشعب السوري؟

تفاصيل عن خارطة تم رسمها للحل في سوريا وإنهاء الحرب للأبد.. هل يقبل بها الشعب السوري؟

أعلن وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدي، أن بلاده “تحشد الدعم الإقليمي والدولي لعملية سياسية يقودها العرب لإنهاء الحرب في سوريا”، داعياً الدول العربية إلى اتباع “نهج تدريجي” وتولي قيادة حل الصراع في سوريا.

وفي مقابلة مع صحيفة “ذا ناشيونال” على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال الصفدي إن عمان تدعو إلى “دور عربي جماعي لإنهاء الأزمة السورية بالتنسيق مع الأصدقاء والشركاء”، مضيفاً “علينا كعرب أن نتولى دورنا في الجهود المبذولة لإنهاء الكارثة السورية”.

وذكر الصفدي أن العملية السياسية التي يحشد لها الأردن “تستند إلى قراري الأمم المتحدة 2254 و2642، اللذين يضعان خريطة طريق لتسوية تفاوضية، بالإضافة إلى تصاريح المراقبة وتسليم المساعدات الإنسانية إلى سوريا”، مشيراً إلى أن المبادرة الأردنية ستشمل المملكة العربية السعودية ودولاً أخرى.

وفيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة من النظام السوري وتأثير العقوبات على المبادرة الأردنية، قال الصفدي إنه “متفائل بحذر بإمكانية التغلب على مثل هذه العقبات”، مضيفاً “أستطيع القول بأن الجميع يريد أن يرى نهاية الأزمة السورية، والجميع منفتح على أي آلية يمكنها إنهاء هذه الأزمة”.

وأوضح وزير خارجية الأردن أنه “في السنوات القليلة الماضية، لم تكن هناك عملية حقيقية لمعالجة الأزمة السورية”، مشيراً إلى أنها “كانت سياسة وضع راهن، ولا يمكننا التعايش مع سياسات الوضع الراهن”.

وأضاف الصفدي أن “العواقب المدمرة للأزمة السورية مستمرة، فالاقتصاد يعاني، ويعيش ملايين السوريين تحت خط الفقر، ولا يستطيع اللاجئون العودة إلى بيوتهم”، لافتاً إلى أنه “نريد أن نرى كيف يمكننا تسريع مشاريع التعافي المبكر وفق القرار 2642”.

وعن قضية تهريب المخدرات إلى الأردن عبر الحدود السورية، قال الصفدي “نحن قلقون للغاية من الوضع في الجنوب السوري، وبحاجة للاستقرار هناك”، مشيراً إلى أن “خطر تهريب المخدرات يشكل تهديداً كبيراً لنا”.

وأشار وزير خارجية الأردن إلى أنه التقى نظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، وناقش معه قضية تهريب المخدرات ودور الميليشيات الإيرانية بذلك، مؤكداً أن تهريب المخدرات من سوريا “تحدٍّ كبير للأردن”.

ورداً على سؤال حول محادثات الأردن ومصر لإيصال الغاز والكهرباء إلى لبنان عبر سوريا، قال الصفدي إن “الاتفاق اكتمل، لكن بانتظار موافقة الولايات المتحدة واستثناء الصفقة من العقوبات، بالإضافة إلى موافقة بيروت على إصلاحات البنك الدولي”.

المصدر: تلفزيون سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بظروف غامضة.. مقتل شخصية كبيرة في سوريا

نعت صفحات موالية قياديًا في ميليشيات الأسد، شارك بارتكاب مجزرة حي التضامن، في دمشق، حيث قتل بتفجير في ريف حماة.

وأكدت الصفحات مصرع يوسف شاهين، القيادي في ميليشيا الفرقة 25، أو ما بتعرف بـ “قوات النمر”، التي يقودها العميد سهيل الحسن، بانفجار استهدف منزله في مدينة مصياف.

في سياق متصل، ذكر مركز “عين الشام” أن انفجارًا وقع في منزل المدعو يوسف بديع شاهين، المنحدر من ريف مصياف، أدى إلى مقتله.

وقعت مجزرة التضامن في شهر نيسان، عام 2013، حيث أقدم عدد من جنود النظام وضباطه على رمي 40 معتقلًا من أهالي الحي، ضمن حفرة، واحدًا تلو الآخر، وأطلقوا عليهم النار.

وتشهد مناطق سيطرة الأسد تفجيرات واغتيالات شبه يومية، بعضها ناجم عن عمليات تصفية لضباط متورطين بارتكاب جرائم بحق المدنيين السوريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا ما فعلوه مع ابنتي.. سيدة تكشف المستور وفضائح جديدة من جامعة البعث

لا يكاد يمرّ أسبوع دون أن تتسرب من مناطق سيطرة نظام أسد فضائح أخلاقية تتعلق بجامعاته ومؤسساته الأكاديمية التي حوّلها مسؤولوه وعصاباته إلى أوكار من الفساد والانحلال الأخلاقي.

أحدث تلك الفضائح كان ما كشفت عنه صفحة الفساد في سوريا الموالية عن تورّط عدد من موظفي كلية الهندسة الزراعية بجامعة البعث في حمص بابتزاز الطالبات الجدد جنسياً مقابل تأمين سكن جامعي لهن.

ونقلت الشبكة الموالية عن والدة إحدى الطالبات، أن ابنتها عادت قبل أيام من الجامعة إلى المنزل بوجه شاحب بعد قضائها عدة أيام عند صديقتها بالسكن الجامعي حيث كانت تعمل على استكمال أوراق السكن والجامعة.

وأضافت أن الفتاة أُصيبت بالصدمة عقب محاولة ابتزازها جنسياً من قبل موظفي الهيئة الإدارية في الجامعة، ومن بينهم المدعو خضر علي.

بحسب المصدر، طلب الموظف الأخير من الشابة مبلغ 300 ألف ليرة سورية من أجل استكمال أوراقها، ورفضت دفع المبلغ لعدم وجود تلك الرسوم، وهدّدته بأنها ستتقدم بشكوى ضده لعميد الجامعة، فأبلغها أن تحصيل تلك الأموال يأتي بأمر من نائب مدير الجامعة بشار حياص ومن مشرفي السكن، الذين يتقاسمون المبالغ مع أعضاء الهيئة.

الجنس مقابل السكن الجامعي
إلا أن الأمر اتخذ منحى آخر، إذ بعد ذلك زوّدها ذلك الموظف برقم هاتفه وعرض عليها أن تخرج معه ليلاً بصحبة أصدقائه وطلب منها إحضار رفيقتين أيضاً لتسلية أصدقائه وذلك مقابل توفير مكان لها بالسكن الجامعي، فما كان من الفتاة إلا الانسحاب ومغادرة الجامعة والعودة إلى منزلها دون استكمال عملية التسجيل.

ووفقاً للمصدر، فإن ذلك الموظف وزملاءه “أغيد الحاج – أسعد شاويش- بشار سليمان – علي علي- شادي علي” وغيرهم، يخرجون كل يوم في المساء مع بعض الفتيات ويتحكمون بالجميع بحجة ضبط أمن الجامعة.

وأكدت أن كثيراً من ذوي الطالبات باتوا يخشون على بناتهم من مغادرة السكن بسبب تلك التجاوزات الأخلاقية، وختمت الشبكة بعبارة: “عندك واسطة بيطلعلك سكن ما عندك بتبيع حالك وشرفك بتاخد سكن”.

السكن الجامعي وكر للممارسات غير الأخلاقية
وسبق أن تداولت صفحات موالية تفاصيل عن تورّط شبكات في جامعة البعث، ولا سيما السكن الجامعي، بممارسات غير أخلاقية بعد أن عُثر على الطالبة (ريتا.ج) في أيار الماضي مُغمًى عليها في السكن الجامعي بحمص عقب محاولة قتلها خنقاً.

وقالت حينها شبكة جيفارا طرطوس، إن الحادثة تخفي وراءها ما هو أخطر وهو “شبكة دعارة متسلسلة” يقودها 5 من كبار قادة أسد الأمنيين والحزبيين يقومون باستغلال مناصبهم لإجبار بعض الطالبات على ممارسة البغاء والرذيلة وتصويرهن وتهديدهن، من أجل تشغليهن في الفنادق والشقق المفروشة.

ونشرت الصفحة أسماء وصور تلك الشخصيات القائمة على تلك الشبكة، وهم (فائق شدود أمين فرع حزب الجامعة، وعلي الحمادي رئيس اتحاد الطلبة بالجامعة، وبتول يونس الصديقة المخلصة لـ الحمادي وإحدى المتهمات بالتستر على حادثة الطالبة ريتا، ونجل العميد (حسين جمعة) الذي يشغل منصب رئيس فرع الأمن الجنائي بدمشق، ودارين حمدو مشرفة الوحدة العاشرة سابقاً، وشخص يدعى محمد مطر.

فضائح متتالية
وبين الحين والآخر، تظهر إلى العلن فضائح وقضايا فساد أكاديمية وجنسية في جامعات أسد، وقبل نحو أسبوعين حاول رئيس قسم الموارد في كلية الزراعة بجامعة دمشق، الدكتور رامي وطفة إقناع طالبة بمصاحبته والخروج معه إلى أحد الشاليهات في طرطوس مقابل أن تنال درجة عالية في المادة التي يقوم بتدريسها.

وفي أواخر شهر آب الماضي، نشرت شبكات محلية موالية تسجيلاً قالت إنه يوثّق قيام عميد كلية الآداب بجامعة البعث نزار محمد عبشي بممارسات غير أخلاقية مع إحدى الطالبات، كما نشرت وثائق تؤكد ترفّعها للسنة الرابعة قسم اللغة الإنكليزية وحصولها على علامات مرتفعة في مواد غاية في الصعوبة كـ “النقد الأدبي 2” و”الأدب المقارن 2″.

وخلال السنوات الماضية، تراجع تصنيف الجامعات السورية بشكل مُخيف على سلم الترتيب العالمي للجامعات، على خلفية هروب عشرات الآلاف من الكفاءات السورية (علمياً وأخلاقياً) خارج البلاد، بعد الحرب التي شنتها ميليشيا أسد على الشعب السوري، حين نادى بتغيير النظام سلمياً ربيع عام 2011.
اورينت نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من المتوقع مساء اليوم.. بوتين يستعد لاتخاذ قرار كارثي وهذا المتوقع

من المتوقع مساء اليوم.. بوتين يستعد لاتخاذ قرار كارثي وهذا المتوقع

مع دخول عملية التصويت في الاستفتاءات الشعبية التي تُجرى في المناطق الأوكرانية المحتلة يومها الخامس والأخير، تحدثت مصادر عن قرار مرتقب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين “سيخلق واقعاً جديداً أكثر مرارة من الواقع الحالي”.

ماذا سيعلن بوتين في 30 سبتمبر؟
أفادت وسائل أعلام روسية، اليوم الثلاثاء، بأن النتائج الأولية أظهرت “موافقة” دونباس و خيرسون و زابوريجيا على الانضمام إلى روسيا.

وفي تقريرٍ لها، قالت وزارة الدفاع البريطانية إنه من المرجح أن يعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ضم تلك المناطق الأوكرانية إلى روسيا الاتحادية خلال خطابه أمام البرلمان يوم 30 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأضافت: “قادة روسيا يأملون بالتأكيد بأن يُنظر لأي إعلان بالضم على أنه تبرير للعملية العسكرية الخاصة، وسيعزز من الدعم الوطني للحرب”.

لكنها أوضحت بأن هذا الأمل “من المرجح أن يقوّض بفعل الوعي الداخلي المتزايد بالهزائم التي منيت بها روسيا مؤخراً في ساحات القتال والشعور الكبير بعدم الارتياح إزاء التعبئة الجزئية التي أُعلِنت الأسبوع الماضي”.

وتزامناً مع اليوم الأخير للاستفتاءات، اشتعل قتال عنيف على طول خطوط المواجهة بين القوات الأوكرانية والروسية في مناطق مختلفة من أوكرانيا، في مؤشر على أن الأمور تتجه نحو التصعيد.

وكانت وكالتا الأنباء الرسميتان في روسيا “تاس” و “ريا نوفوستي” قد نقلتا خلال نهاية الأسبوع، عن مصادر في البرلمان قولها إن مشروع قانون الضم يمكن أن يُعرض على مجلس الدوما مساء الثلاثاء ويصادق عليه الأربعاء.

إلى ذلك، قال رئيس البرلمان فياتشيسلاف فولودين، إنه “سيدعم” عملية ضم المناطق لروسيا.

وبحسب “تاس”، من المتوقع أن يعلن الرئيس بوتين رسمياً يوم الجمعة المقبل، عن أن المناطق الأوكرانية قد أصبحت جزءاً من روسيا.

وقد يأخذ هذا شكل خطاب في الكرملين موجه لأعضاء واحدة من غرفتي البرلمان أو كلتيهما.

كما قالت الوكالة الروسية، إن أعضاء مجلس الشيوخ أُبلغوا بأن عليهم أن يجروا ثلاثة اختبارات لكوفيد-19 استعداداً لـ “حدث مهم” الجمعة، وهو شرط أساسي لأي شخص يلتقي بالرئيس في الكرملين.

الاتحاد الأوروبي يهدد
في السياق، قال الاتحاد الأوروبي إنه سيفرض عقوبات على منظمي عمليات التصويت “غير الشرعية” في أربع مناطق محتلة في أوكرانيا والتي تجريها روسيا باعتبارها “عمليات استفتاء” بهدف ضم تلك المناطق.

وقال بيتر ستانو المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، للصحافيين إنه “ستكون هناك عواقب بالنسبة لجميع من شاركوا في عمليات الاستفتاء غير القانونية وغير الشرعية”.

وفي الوقت نفسه، تواجه روسيا، بحسب وسائل إعلام غربية، “مأزقاً حقيقياً على جميع الجهات تقريباً؛ فمن الناحية الميدانية في أرض المعركة، لا تخضع أي من المناطق التي تجري فيها الاستفتاءات لسيطرة موسكو التامة، ولا يزال القتال مستمراً على طول خط الجبهة بأكمله”.

كما أن الانتصارات المفاجئة التي حققتها القوات الأوكرانية في منطقة خاركيف، والتي أجبرت القوات الروسية على الانسحاب، أعطت دفعة معنوية ضخمة لكييف وداعميها الغربيين، وهو ما انعكس على تحقيق مزيد من التقدم في ساحة الحرب.

وأشارت إلى أن تلك الانتصارات الأوكرانية، أجبرت بوتين على إصدار قرار التعبئة الجزئية لقوات الاحتياط، وهو ما أدى إلى حالة من الهلع والاحتجاجات والفوضى، وقدرت إحدى جهات المراقبة أنه تم اعتقال ألفَي شخص على الأقل حتى الآن.

ماذا يعني كل ذلك لمسار الحرب؟
على صعيدٍ متصل، نشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، تحليلاً توصل إلى نتيجة، مفادها أنه على الرغم من الكوارث المتتالية التي تواجهها موسكو، فإن “أخطر لحظات الصراع قد تكون أقرب مما نتخيل”.

وأضاف التحليل: “على الرغم من رفض الغرب للاستفتاءات واعتبارها غير قانونية ولا قيمة لها، فإن هذا الرفض والاستنكار لن يغيرا من الأمر الواقع شيئاً، فبوتين سيعلن ضم تلك المناطق خلال أيام، وهذا سيخلق أمراً واقعاً جديداً”.

والأمر الواقع الجديد هو واقع “نووي” بطبيعة الحال، إذ هدد بوتين ضمنياً باحتمال استخدام الأسلحة النووية للدفاع عن “جميع الأراضي الروسية”، والرئيس الروسي لا يصدر “تهديدات جوفاء”، بحسب ما نقلته الشبكة الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين.

ميدفيديف يمشي على خطا بوتين
على صعيدٍ متصل، قال الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف، إن روسيا لديها الحق في استخدام أسلحة نووية “اذا اقتضت الضرورة ذلك”، وإن هذا الأمر “ليس خدعة بالتأكيد”.

وأوضح ميدفيديف، وهو نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إن موسكو ستضطر للرد على التهديدات إذا ما دُفعت بشكل “يتجاوز نطاق حدودها”.

كما حذّر من أن روسيا سترد “بدون الكثير من المشاورات” في ظل تنامي التوترات مع الغرب بشأن عمليات الاستفتاء التي يقول إنها فاقدة لمصداقيتها والتي تجري حول ما إذا كان يتعين على المناطق الأوكرانية المحتلة أن تنضم إلى الاتحاد الروسي.

ويُعتبر التحذير النووي الذي صدر عن ميدفيديف الثلاثاء، واحداً من تحذيرات عديدة صدرت عن بوتين ومساعديه في الأسابيع الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

دولة عربية تبدأ التحرك لإيجاد حل في سوريا لإنهاء مأساة الشعب السوري.. هل تنجح؟

دولة عربية تبدأ التحرك لإيجاد حل في سوريا لإنهاء مأساة الشعب السوري.. هل تنجح؟

أعلن وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدي، أن بلاده “تحشد الدعم الإقليمي والدولي لعملية سياسية يقودها العرب لإنهاء الحرب في سوريا”، داعياً الدول العربية إلى اتباع “نهج تدريجي” وتولي قيادة حل الصراع في سوريا.

وفي مقابلة مع صحيفة “ذا ناشيونال” على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال الصفدي إن عمان تدعو إلى “دور عربي جماعي لإنهاء الأزمة السورية بالتنسيق مع الأصدقاء والشركاء”، مضيفاً “علينا كعرب أن نتولى دورنا في الجهود المبذولة لإنهاء الكارثة السورية”.

خريطة طريق لتسوية تفاوضية
وذكر الصفدي أن العملية السياسية التي يحشد لها الأردن “تستند إلى قراري الأمم المتحدة 2254 و2642، اللذين يضعان خريطة طريق لتسوية تفاوضية، بالإضافة إلى تصاريح المراقبة وتسليم المساعدات الإنسانية إلى سوريا”، مشيراً إلى أن المبادرة الأردنية ستشمل المملكة العربية السعودية ودولاً أخرى.

وفيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة من النظام السوري وتأثير العقوبات على المبادرة الأردنية، قال الصفدي إنه “متفائل بحذر بإمكانية التغلب على مثل هذه العقبات”، مضيفاً “أستطيع القول بأن الجميع يريد أن يرى نهاية الأزمة السورية، والجميع منفتح على أي آلية يمكنها إنهاء هذه الأزمة”.

لا يمكننا التعايش مع سياسات الوضع الراهن
وأوضح وزير خارجية الأردن أنه “في السنوات القليلة الماضية، لم تكن هناك عملية حقيقية لمعالجة الأزمة السورية”، مشيراً إلى أنها “كانت سياسة وضع راهن، ولا يمكننا التعايش مع سياسات الوضع الراهن”.

وأضاف الصفدي أن “العواقب المدمرة للأزمة السورية مستمرة، فالاقتصاد يعاني، ويعيش ملايين السوريين تحت خط الفقر، ولا يستطيع اللاجئون العودة إلى بيوتهم”، لافتاً إلى أنه “نريد أن نرى كيف يمكننا تسريع مشاريع التعافي المبكر وفق القرار 2642”.

تهريب المخدرات تحدّ كبير للأردن
وعن قضية تهريب المخدرات إلى الأردن عبر الحدود السورية، قال الصفدي “نحن قلقون للغاية من الوضع في الجنوب السوري، وبحاجة للاستقرار هناك”، مشيراً إلى أن “خطر تهريب المخدرات يشكل تهديداً كبيراً لنا”.

وأشار وزير خارجية الأردن إلى أنه التقى نظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، وناقش معه قضية تهريب المخدرات ودور الميليشيات الإيرانية بذلك، مؤكداً أن تهريب المخدرات من سوريا “تحدٍّ كبير للأردن”.

ورداً على سؤال حول محادثات الأردن ومصر لإيصال الغاز والكهرباء إلى لبنان عبر سوريا، قال الصفدي إن “الاتفاق اكتمل، لكن بانتظار موافقة الولايات المتحدة واستثناء الصفقة من العقوبات، بالإضافة إلى موافقة بيروت على إصلاحات البنك الدولي”.
تلفزيون سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

احتفالات حاشدة للثوار والسيطرة على مدينة كبرى(فيديو)

احتفالات حاشدة للثوار والسيطرة على مدينة كبرى(فيديو)

واصل عدد كبير من الإيرانيين الاحتجاج لليوم التاسع على التوالي، وسط أنباء على سيطرة المحتجين على بعض الشوارع، فيما دعا دبلوماسي سابق، مقابلة مع “إيران إنترناشيونال”، دعا زملاءه السابقين في الخارجية الإيرانية للانشقاق عن النظام.

وميدانيا، خرج المحتجون في طهران، مساء اليوم الأحد، وهتفوا ضد المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي.

وقد أصدر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين بيانا، أشار فيه إلى المظاهرات الجارية وقمع الاحتجاجات الشعبية، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية واعتقال التلاميذ والمحتجين في الشوارع”. وطلب من المعلمين والتلاميذ الامتناع عن الذهاب إلى المدارس يومي الاثنين والأربعاء.

كما دعا مركز التعاون بين الأحزاب الكردستانية الإيرانية، في بيان له، إلى تسريع الحوار والعمل الشامل والموحد لجميع المنظمات والمؤسسات الشعبية والتيارات السياسية لدعم الانتفاضة الشعبية واستمرار الاحتجاجات بأشكالها المختلفة.

وتظهر المقاطع التي حصلت عليها “إيران إنترناشيونال” جموعا كبيرة من المتظاهرين في حي “ستارخان” بالعاصمة الإيرانية طهران. وردد المتظاهرون هتافات ضد النظام والمرشد خامنئي.

وانطلقت المظاهرات المسائية في العاصمة الإيرانية، وهتف المتظاهرون في حي صادقية: “سأقتل من قتل أختي”. والأمر نفسه في مدينة شيراز وفي حي “إكباتان” بالعاصمة طهران هتفوا: “الموت للباسيجي”.

أما وكالة أنباء “فارس” الإيرانية فقد أفادت بمقتل أحد عناصر الباسيج التابع للحرس الثوري، ويدعى عباس فاطمية، في مدينة أرومية، شمال غربي إيران، خلال الاحتجاجات الأخيرة.

إلى ذلك أفادت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية بمقتل أحد عناصر الباسيج التابع للحرس الثوري يدعى ميلاد استاد، أثناء احتجاجات حي “هفت حوض” بطهران.

وفي المقابل، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لشقيقة جواد حيدري، أحد ضحايا الاحتجاجات الجارية في قزوين الإيرانية، وهي تقص شعرها على قبره.

فيما خرج وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، مهددا المحتجين: “نتوقع أن يتعامل النظام القضائي مع الجناة الأساسيين وقادة الشغب بطريقة قانونية وحاسمة وسريعة”.

كما وردت أنباء عن اشتباكات مسلحة في بعض مدن بلوشستان إيران بين المتظاهرين وقوات الأمن الإيرانية وأن المحتجين سيطروا على بعض الشوارع.

نشاط الجاليات الإيرانية في الخارج

وحول نشاط الجاليات الإيرانية في الخارج، تواصلت، مساء الأحد، احتجاجات الإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية في مختلف مدن العالم؛ فقد قام عدد من الإيرانيين أثناء وقفة احتجاجية في ميلان بإيطاليا بالاعتداء على رجل يعمل لصالح النظام الإيراني، حيث كان يلتقط الصور ومقاطع الفيديو ليرسلها لاحقا إلى إيران. وتدخلت الشرطة لإنقاذه من المحتجين الغاضبين بعد أن تلقى منهم عددا من الضربات.

وفي لندن، منعت الشرطة البريطانية المتظاهرين الإيرانيين من دخول سفارة نظام طهران،حيث تجمع الآلاف من الإيرانيين أمام السفارة دعما للاحتجاجات في داخل البلاد.

ونظم الإيرانيون في ألمانيا مسيرة في هامبورغ تزامنا مع مظاهرات مشابهة في مدن أوروبية وعالمية أخرى.
في باريس تحرك المتظاهرون الإيرانيون نحو سفارة نظام الجمهورية الإسلامية لاقتحامها لكن الشرطة الفرنسية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد واشتبكت مع المتظاهرين.

وفي فرنسا استخدمت قوات الشرطة الفرنسية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الإيرانيين أمام سفارة طهران في باريس.

وقامت قوات بريطانية خاصة في لندن بحراسة السفارة الإيرانية من المحتجين الغاضبين بعد محاولة اقتحامها.

ومن الأحداث اللافتة، ما تداولته وسائل الإعلام لرفرفة علم المعارضة الإيرانية، الذي يتضمن صورة الأسد والشمس، على مبنى المركز الإسلامي في لندن. ويعرف هذا المركز بأنه من المقرات الرئيسية لدعاية النظام الإيراني في بريطانيا وأوروبا، وتشرف مؤسسة المرشد على تمويله.

دعم دولي وقلق دبلوماسي
وعلى المستوى الدبلوماسي استدعت طهران السفير البريطاني للاحتجاج على تغطية قنوات فارسية للمظاهرات في إيران.

وقارن مستشار الأمن القومي الأميركي، جاك سوليفان، بين موقف الإدارة الأميركية الحالية من الاحتجاجات، وموقف إدارة أوباما من احتجاجات 2009، وقال بشكل ضمني إن إدارة الرئيس بايدن تعلمت من خطأ إدارة أوباما، وأدركت ضرورة أن يكون موقف واشنطن من الاحتجاجات الإيرانية “حاسما وواضحا ومبدئيا”.

وأشار مراسل صحيفة “وول ستريت جورنال”، لارنس نورمن، إلى بيان المجلس الأوروبي حول قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات. وقال نقلا عن دبلوماسيين إن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على النظام الإيراني بسبب قمعه للمتظاهرين.

وأضاف نورمن في تغريدة له بأن الاتحاد الأوروبي سيدرس كافة الخيارات الممكنة لمتابعة ملف مقتل مهسا أميني وطريقة تعاطي السلطات الأمنية في إيران مع الاحتجاجات.

كما صرح الدبلوماسي الإيراني السابق، حسين علي زاده، في مقابلة مع “إيران إنترناشيونال”، داعيا زملاءه السابقين في الخارجية الإيرانية للاستقالة والانشقاق عن النظام.

وفي رد فعل النظام الإيراني على الجهود الدولية لفك التعتيم الذي تفرضه السلطات على الأحداث في إيران، كتب موقع “نورنيوز” المقرّب من مجلس الأمن القومي الإيراني، معلقا على الإذن الأميركي بتوسيع الوصول إلى خدمات الإنترنت للإيرانيين: “وصول أميركا إلى هذا المستوى من التدخل في شؤون إيران الداخلية ليس أمرًا يمكن تجاهله وسيكون بالتأكيد مصحوبًا بالرد اللازم”.

مقاومة حجب المعلومات
ووفقا للتقارير الواردة من إيران، فإن نظام طهران قام بحجب خدمة “غوغل”، وكذلك محرك بحث “بينغ”، ومحرك بحث “داك داك غو”، في موجة من عمليات الححب التي طالت مواقع وتطبيقات إلكترونية عدة.

ومن جهته، نقل عضو مركز “كارنيغي” كريم سجاد بور، عن إيلون ماسك، قوله إن خدمة “ستارلينك” تم تشغيلها الآن في إيران، ولكنها تحتاج طبقا لاقطا وجهاز توجيه (راوتر)، داخل إيران، وهو ما “أعتقد أن الحكومة الإيرانية لن تدعمه، لكن يمكن الاستفادة من هذه الخدمة لو توفر الطبق والراوتر.

وفي سياق متصل، اخترق قراصنة تابعون لمجموعة “أنونيموس” المختصة في الهجمات السيبرانية، اخترقوا موقعي وزارتي النفط والاقتصاد الإيرانيتين. كما أعلنوا عن اختراق موقع “سبه” الإيراني وتعطيله عن العمل. وكتب المخترقون: “لا يمكنك استخدام أموالك الملوثة بالدماء بينما يموت الشعب الإيراني”.

مشاهير وفنانون على خط الأزمة

وفي تطور لافت، كتب اللاعب السابق في المنتخب الإيراني لكرة القدم، مهدي مهدوي كيا، كتب على صفحته في “إنستعرام” متضامنا مع الاحتجاجات: “لا يمكنكم قتل فتاة بسبب الحجاب، بينما أولادكم وبناتكم يتجولون بحرية في دول العالم”.

وكتبت الممثلة الإيرانية، ترانه علي دوستي، مؤكدة دعمها للاحتجاجات الشعبية في إيران. وقالت في منشور لها مخاطبة المتظاهرين: “صمودكم الأسطوري يصنع التاريخ، لا شيء أعلى من وحدتكم”. وأضافت: “العالم كله ينظر إليكم”.

وتعليقا على شجاعة المحتجين الشباب، علق الممثل والكاتب الإيراني، سروش صحت، على الاحتجاجات التي يشارك فيها الشباب والمراهقون على نطاق واسع، قائلا: “لقد نسيت الشجاعة والجرأة على الكلام، أساسا أنا لم أتعلمها، والآن يعلمني الشباب الذين ولدوا في القرن الحالي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أصبحت وجهة للسوريين والعرب.. دولة جديدة تقدم إقامة دائمة وخدمات كاملة وشاب سوري يشرح كيفية الوصول

أصبحت وجهة للسوريين والعرب.. دولة جديدة تقدم إقامة دائمة وخدمات كاملة وشاب سوري يشرح كيفية الوصول

يشد الشاب السوري أحمد الصالح رحاله متجهًا إلى البرازيل، في رحلة لجوء جديدة كان قد بدأها نازحًا في أحد المخيمات داخل سوريا في الخامسة عشر من عمره

ومن ثم انتقل إلى العاصمة اللبنانية بيروت مع أهله، وبعد ذلك انتقل إلى تركيا منذ 6 أعوام ليكابد صعوبة الحياة مع أبيه وأمه وأخوته، ومع تصاعد خطاب الكراهية في تركيا والتضييق على وجود اللاجئين السوريين والوضع الاقتصادي المتردي

اختار أحمد البرازيل كوجهة جديدة يبتغي من خلالها حياة أفضل في المستقبل.

يقول أحمد خلال حديثه لـ”نون بوست” إن قرار هجرته الجديدة لم يكن سهلًا فقد استغرق الأمر شهورًا من التفكير والتجهيز، ويشير إلى أن الوجهة الأساسية له كانت البلاد الأوروبية

لكن مع صعوبة الأمر وسوء الرحلة والمعاناة التي شاهدها في قصص أصدقائه منعته من ذلك بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف اللجوء إلى تلك البلاد، ويضيف الصالح أن المعيشة في تركيا باتت فوق قدرته على التحمل

خاصة أنه لم يستطع الاندماج في هذه البلاد عدا عن ساعات العمل الطويلة والحالة الاقتصادية الصعبة وتصاعد الخطاب العدائي ضد السوريين.

يقول أحمد: “أنا أحب تركيا خاصة أنني كونت أصدقاء كثر هنا، لكن يجب عليّ أن أخوض تجربة جديدة تكون أكثر أمنًا وأستطيع أن أستثمر بنفسي، لأنني في تركيا لا ألتفت لنفسي ولعائلتي أبدًا

فدوام العمل الطويل يجعلني مقيدًا ويسرق مني حياتي”، ويضيف “أعلم أن البرازيل لن تكون أحسن حالًا من الناحية الاقتصادية لكن لم أسأل سوريًا هناك إلا وأعطاني تصورًا إيجابيًا عن شعبها الذي لا يعرف معنى العنصرية ضد الآخرين وهذا يكفيني”.

أحمد ليس الوحيد الذي بات يفكر بالهجرة إلى بلاد السامبا، فهذه الفكرة تنتشر اليوم بين السوريين بشكل عام والموجودين في تركيا بشكل خاص، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئ السوري هنا.

ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي منشور يشرح طرق الهجرة والميزات التي يلقاها اللاجئ السوري في البرازيل، ويقول المنشور المنقول عن شخص مقيم في البرازيل: “البرازيل بلد فاتحة بوابها للسوريين بفيزة سهلة الشروط وبتعطيهم إقامة دائمة

في البرازيل تأخذ إذن عمل وكارت صحة مجاني يعني طبابة مجانية غير أنك بتاخد وثائق من أول أسبوع من دخولك البرازيل.. في مراكز لاستقبال المهاجرين بالمجان بتقدم 3 وجبات بالإضافة لمكان للنوم، مراكز لتعليم اللغة البرتغالية بالمجان، في منظمات بتعملك CV وبتدورلك عشغل”.

يضيف المنشور: “بعد 3 شهور شغل يحق لك أن تأخذ قرضًا صغيرًا دون كفيل ودون فوائد وحين الوفاء به يعطونك قرضًا أكبر، وبعد أربع سنوات إقامة يحق لك التقدم إلى الجنسية وتأخذها

وإذا رزقت بطفل بالبرازيل تستطيع تجنيسه خلال أسبوع”، ويشير المنشور إلى أن “الشعب البرازيلي شعب لطيف لا يعرف العنصرية شعب ودود دائمًا مبتسم. بحب الأجانب سمعة العرب طيبة بالبرازيل لأنهم ساهموا ببناء البرازيل في القرن الـ 19 و الـ20”.

إضافة إلى ما سبق، صدرت بعض الدعوات من سوريين للتوجه لتلك البلاد لتفادي الصعوبات في تركيا وصعوبات الهجرة إلى أوروبا، فمثلًا يقول غزوان قرنفل الحقوقي السوري: “مجرد مقترح للشباب في تركيا..

خصوصًا ممن لا يدرسون بالجامعات، هنا أنت تطحن شبابك وعمرك مقابل فتات. فضلًا عما تتعرض له من تضييق وعنصرية وقابلية الترحيل بكل لحظة، أنصحك أن تتقدم فورًا للحصول على جواز سفر وتسعى للسفر إلى إحدى دول أمريكا الجنوبية: البرازيل، الأرجنتين، تشيلي، الأوروغواي”.

اللجوء إلى البرازيل
على مر السنوات الماضية رأينا كيف يعمل اللاجئ السوري على التنقل بين دولة وأخرى بحثًا عن الاستقرار والأمان وتحصيل الحقوق والمكتسبات التي تلبي طموحاته، لكن هل يجد السوريون ضالتهم في البرازيل؟

في السطور التالية دعونا نتعرف على الأمور التي تدفع السوري للهجرة إلى البرازيل أو تمنعه من التفكير في هذا الأمر، وما هي القواعد الأساسية للعيش في هذا البلد.

بداية لا بد من الإشارة إلى أن البرازيل من الدول التي فتحت أبوابها لاستقبال اللاجئين السوريين بقرار رسمي من الحكومة، حيث استقبلت لاجئين سوريين فارين من بطش قوات النظام منذ عام 2013، وفي ذات العام أحدثت اللجنة الوطنية لشؤون اللاجئين البرازيلية “تأشيرة إنسانية” خاصة بالسوريين وحتى 2016 أعلنت البرازيل أنها أصدرت 8450 من هذه التأشيرات.

وفي عام 2015 أبدت رئيسة البرازيل السابقة ديلما روسيف موافقة بلادها على استقبال السوريين، قائلة إن حكومتها “مستعدة لاستضافة أولئك الذين طردوا من وطنهم ويرغبون في المجيء للعيش والعمل

والمساهمة في الاستقرار والسلام في البرازيل”، مضيفة: “في هذه الأوقات العصيبة، أوقات الأزمة التي نجتازها، نبسط ذراعينا لاستضافة اللاجئين”، كما أقرت البرازيل في 2017 قانونًا زاد من حقوق اللاجئين والمهاجرين في البرازيل.

كما تجدر الإشارة إلى أن بعض السوريين خرجوا إلى البرازيل كنقطة عبور إلى أوروبا! كيف ذلك؟ تعتبر البرازيل نقطة العبور للوصول إلى جزيرة غويانا وهي أحد أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، وتقع على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية

وعندما يصل السوري إلى هذه الجزيرة يطلب حق اللجوء ليصبح لاجئًا في فرنسا وفي حال حصل على حقوق اللاجئين هناك يصبح تنقله سهلًا إلى أوروبا، فهو مقيم على أرض فرنسية أو أوروبية.

لكن مع الأيام بات من الصعب الحصول على حق اللجوء في هذه الجزيرة، وتتعرض الكثير من العائلات والشبان الراغبين بالهجرة إلى هناك للاضطهاد والأوضاع الصعبة غير الإنسانية والمنامة في الطرقات لأيام طويلة

ولا يصبح الحال أفضل إلا إذا تدخلت المنظمات الإنسانية، ووفقًا لموقع “مهاجر نيوز”، “لم يحصل طالبو اللجوء هناك على سكن إلا بعد الأزمة الصحية الناجمة عن انتشار فيروس كورونا، التي أجبرت الدولة على افتتاح مركزي إيواء طارئين في مدينة كايين، تبلغ طاقتهما الاستيعابية 80 شخصًا كحد أقصى”.

ميزات اللجوء
الميزة الأبرز لمن يريد اللجوء إلى البرازيل، هي سهولة الإجراءات القانونية بطلب التأشيرة الإنسانية، حيث يقدّم طالب اللجوء أوراق حددتها الحكومة إلى السفارة البرازيلية في مكان وجوده، وبعد الموافقة عليها يستطيع الخروج إلى تلك البلاد، لكن لا تتكفل الحكومة أيًا من تكاليف النقل أو الطيران.

القانون البرازيلي يمنح أي شخص يولد على الأراضي البرازيلية الجنسية المباشرة، وبذلك يتم إعطاء الأم والأب إقامة دائمة وفي حال كان للطفل إخوة تحت 10 سنوات يحصلون أيضًا على الجنسية، عدا عن ذلك فإن اللاجئ بعد فترة إقامة لمدة 4 سنوات

يستطيع التقدم للحصول على الجنسية البرازيلية، وفي حال الحصول عليها يحصل اللاجئ على حقوق المواطنة كاملة، فيما يستلم جواز السفر البرازيلي الذي يعدّ من الجوازات القوية حول العالم، وفي آخر تقييم له يستطيع هذا الجواز أن يدخل حامله 170 دولة حول العالم.

وفقًا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في البرازيل فإنه “لا يجوز ترحيل اللاجئين وطالبي اللجوء من البرازيل أو إعادتهم إلى أي بلد من الممكن أن تتعرض فيه حياتهم أو سلامتهم للخطر

ولا يجوز أيضًا إعادتهم إلى بلدهم الأصلي تحت أي ظرف من الظروف، كما أن الاعتراف بحالة اللجوء تمنع أي عملية لتسليم أو ترحيل اللاجئين، باستثناء أسباب تتعلق بالأمن القومي أو النظام العام”.

وتضيف المفوضية بأنه “يحق للاجئين وطالبي اللجوء في البرازيل الحصول على الرعاية الصحية في أي مستشفى أو مركز صحي عام مثل أي أجنبي آخر في البرازيل”، إضافة إلى ذلك يتمكن اللاجئون من تلقي التعليم المناسب في المدارس مهما كانت المرحلة التعليمية “ابتدائية أو إعدادية أو ثانوية”، وكالمواطنين البرازيلييين يستطيع اللاجئون هناك دخول الجامعات والمعاهد الفنية والمهنية.

إضافة إلى ما سبق، تضمن البرازيل للاجئين إليها، عدم التمييز والمعاقبة على دخول البلاد بشكل غير شرعي، كما أنها تلتزم بإصدار أذونات العمل كي ينخرط اللاجئون بسوق العمل

وتتيح لهم حرية التنقل والحركة وإصدار جواز سفر يمكنهم من السفر لعدّة بلدان، كما تضمن التعامل بمرونة مع الأوراق الرسمية من بلد المنشأ، لكن هل كل هذا يتم تنفيذه وتحقيقه؟

في حديثه لـ”نون بوست” يقول إحسان عبد الله وهو شاب السوري مقيم في مدينة ساوباولو كبرى المدن البرازيلية، إن العدد القليل للاجئين السوريين في هذه البلاد يجعل تعامل السلطات معهم مريحًا

والسوريون الموجودون في البرازيل ينالون بعض الحقوق بما تنص عليه القوانين خاصة في الأمور الصحية والتعليمية، لكن اللاجئين السوريين هنا لا يتلقون أي مساعدات عينية مالية أو إغاثية ويعتمدون على أنفسهم لكي يستطيعوا مجاراة الحياة الاقتصادية المرهقة في هذه البلاد.

بدوره يقول معاذ العبار وهو أيضًا شاب سوري يقيم في البرازيل منذ 6 سنوات: “الاندماج في البرازيل سهل جدًا وسلس مقارنة ببلدان أخرى”، ويرى العبار أن الاندماج يتحقق عبر تعلم اللغة البرتغالية

وهي لغة البلاد الرسمية عن طريق المعاهد والمدارس التي تتيحها الحكومة لهذا الأمر، أو عن طريق الانخراط بسوق العمل والتعلم بطريقة الانخراط بالناس، ويشير عبار إلى أن الشعب البرازيلي ودود جدًا ومتعاطف مع اللاجئين، ولا يوجد أثر للعنصرية في البلاد عدا بعض الحالات الفردية.

ويذكر معاذ العبار أن السوريين يقدمون إلى البرازيل لأمرين اثنين إما للمعيشة في هذه البلاد وتحمل كل الأمور الاقتصادية والبعد والغربة الشديدة وإما كنقطة عبور إلى جزر غويانا الفرنسية وهو ما ذكرناه في فقرة سابقة.

جريمة واقتصاد ينهار
بعد ما ذكرناه من ميزات تجعل من يبغي اللجوء يتخيل أنه سيجد في البرازيل مستقره الدائم الخالي من المشاكل، لا بد من ذكر ما تعاني منه هذه الدولة من مشاكل تقف عائقًا أمام استقرار العوائل والأفراد

فقد صنفت البرازيل على أن لديها سابع أعلى معدل جريمة في العالم، حيث بلغ معدل جرائم القتل بها 23.6 حالة قتل لكل 100.000 نسمة في عام 2020، ويبدو أن أكبر مشكلة تواجه البرازيل هي الجريمة المنظمة التي باتت تتسع في السنوات الأخيرة على نطاق واسع

كما بات العنف بين العصابات أمرًا عاديًا في بعض مناطق البلاد من أجل تهريب المخدرات، إضافة إلى انتشار الفساد والعنف المنزلي في البلاد الواسعة التي تضم أكثر من 210 ملايين نسمة على أراضيها.

ولتجنب هذه الأمور يرى إحسان عبد الله أن على اللاجئ الذي يريد الاستقرار في هذه البلاد عدم الذهاب إلى أماكن السكن العشوائي وأطراف المدن والقرى التي تنتشر فيها تجارة المخدرات والسير فيها وحيدًا في الليل، إضافة إلى عدم عرض الأشياء التي يمكن سرقتها في الشارع مثل الذهب والهواتف والمال.

إضافة إلى ما سبق، تعاني البرازيل من وضع اقتصادي سيئ نتيجة تأثيرات وباء كورونا ومن بعده ما حصل من أزمة عالمية نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا، وحتى هذا الشهر توفي في البرازيل نتيجة لكورونا أكثر من 665 ألف مواطن برازيلي

حيث كانت البرازيل من أكثر الدول تأثرًا بهذا الوباء، وفي العام الماضي أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، إفلاس بلاده، عازيًا السبب إلى جائحة كورونا التي اجتاحت العالم وأثرت على كبريات الاقتصادات فيه.

صحيح أن البرازيل تعد تاسع أقوى اقتصاد عالميًا، إلا أن انكماشًا يصيب اقتصادها بسبب ما ذكرناه من مشكلات أصابتها، وهنا يذكر الشاب السوري إحسان عبد الله أن على من يريد اللجوء إلى هذه البلاد أن يعلم أن الشهادات الجامعية غير مفيدة في البداية هنا

لأن البلاد هنا صناعية والأفضل أن تمتلك مهنة للعمل بها والعيش منها، ويوافق الشاب معاذ عبار هذا الأمر، ويضيف أن الوضع الاقتصادي حاليًّا سيئ وكثير من السوريين باتوا يفكرون بالرحيل من هذه البلاد.

يذكر أن النمو الاقتصادي توقف في البرازيل بعد أزمة ضربت اقتصادها سنة 2017 وأصبح يسير ببطء، وفي 2020 هبط إجمالي الناتج القومي البرازيلي بنسبة 4.1%، وارتفعت نسبة البطالة إلى 13.5% من البرازيليين.

قواعد العيش
وفقًا للمداخلات التي أجريناها مع بعض الشباب السوري المقيم في البرازيل فإن الشعب هناك مسالم جدًا وودود ولا ينظر إلى الوجود الأجنبي وبالأخص السوري كخطر عليه، لأن البلاد شهدت مطلع القرن الماضي هجرة من سوريا إلى هناك

ومع مرور الأيام أصبح البرازيليون من أصل سوري يشكلون نسبة لا بأس بها من تعداد السكان، وبحسب الإحصاءات وصلت أعدادهم إلى 4 ملايين نسمة، وهنا من المفيد الاطلاع على تقرير سابق نشر في “نون بوست” بعنوان: أكثر الوافدين مهارةً.. عن المهاجرين السوريين في أمريكا اللاتينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عاجل: مقتل شخصية كبيرة في سوريا وبظروف غامضة

عاجل: مقتل شخصية كبيرة في سوريا وبظروف غامضة

نعت ميليشيا أسد أحد كبار ضباطها “الأكاديميين” المشرفين على تدريب ضباطها وعناصرها المختصين في محاربة السوريين الرافضين لأسد ونظامه، في وقت زادت فيه نسبة وفيات الضباط “الأمراء” في صفوف الميليشيا بظروف مختلفة خلال الآونة الأخيرة.

وذكرت وسائل إعلام وصفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، أن المدير السابق لما يُعرف بأكاديمية الأسد للهندسة العسكرية، اللواء المهندس (محمد علي إبراهيم) تُوفي نتيجة “نوبة قلبية” عن عمر يناهز 64 عاماً “قضاها بالتقوى والعمل الصالح”.

وبحسب نعوته وأصدقائه، ينحدر اللواء إبراهيم من قرية القلايع التابعة لمنطقة جبلة بريف اللاذقية، أبرز معاقل ضباط وشبيحة ميليشيا أسد، وهو أحد أبرز الضباط المشرفين على تخريج الدورات في الأكاديميات العسكرية التابعة لميليشيا أسد.

ولم يشارك اللواء محمد علي إبراهيم في معارك وعمليات عسكرية بشكل مباشر خلال مسيرته العسكرية ضمن صفوف مليشيا أسد، لكونه مختص بالتدريب والتأهيل الأكاديمي لضباط وعناصر الميليشيا المختصة بمحاربة وقتل السوريين الرافضين لنظام أسد وحكمه.

كما وصفه مقربون بأنه “قامة علمية وعسكرية كبيرة واستثنائية في تاريخ سوريا” كونه من المؤسسين والمطوّرين الأوائل لـ “الهندسة المعلوماتية والبرمجيات” ضمن أكاديمية (الأسد) للهندسة العسكرية.

وزادت نسبة الخسائر العسكرية وخاصة على مستوى ضباط “الأمراء” في صفوف ميليشيا أسد بشكل لافت خلال الأسابيع الماضية، وتراوحت أسباب وفاتهم بين هجمات متفرقة في أنحاء متفرقة من البلاد، وبين وفاتهم بظروف غامضة أو بدوافع المرض.

أبرز وفيات الضباط “الأمراء” كانت بوفاة العماد المتقاعد (إبراهيم صافي محمد علي) بعد معاناة مع المرض عن عمر ناهز (83) عاماً، وينحدر من قرية عين شقاق بريف جبلة، ويُعدّ أبرز أعمدة نظام أسد والموطّدين لحكم حافظ أسد منذ سبعينات القرن الماضي، وشغل مناصب رفيعة في صفوف ميليشيا أسد وتقلّد قيادة (الفرقة المدرعة الثالثة) ثم عُيّن قائداً لـ (الفرقة الأولى) وقائداً للقوات السورية في لبنان عام 1994، وانتهى بمنصب نائب وزير الدفاع قبل تقاعده.

وخلال الأسبوعين الماضيين، نعى موالون عدداً من الضباط برتبة “لواء” توفوا نتيجة المرض أو بظروف غامضة، وأبرزهم اللواء طلال شلاش الناصر وينحدر من قرية الغاصبية بمحافظة حمص ويعد أهم مسؤولي “المصالحة والتسوية” في قرى وبلدات حمص خلال السنوات العشر الماضية، إضافة لوفاة اللواء أحمد إبراهيم العلي الملقب “أبو فداء” وينحدر من قرية سربيون بمنطقة جبلة بريف اللاذقية.

وفي 16 من الشهر الحالي، ذكرت مصادر إعلام موالية، أن الضابط في ميليشيا الحرس الجمهوري/اللواء 124 (جمال عباس/العزيتي)، قُتل جراء قصف للفصائل على موقع لميليشيات أسد في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، مشيرة إلى أن الأخير ينحدر من بلدة (عدبس) بريف حماة، إلى جانب وفاة ومقتل عدد من الضباط برتب (عميد وعقيد) خلال شهر آب الماضي.

وكانت شبكة “مراسل سوري” (التي يديرها عدد من الصحفيين والناشطين) وثقت في الفترة الممتدة بين 21 نيسان وحتى 6 من آب الماضي، مقتل 42 ضابطاً من صفوف ميليشيا أسد لقوا حتفهم في حوادث متفرقة وظروف مختلفة، “بين أعمال عسكرية وأمنية وحوادث وأمراض أو وفاة طبيعية”.
أورينت نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انقلابات تجري.. بشار الأسد يطيح بأقرب المقربين له

انقلابات تجري.. بشار الأسد يطيح بأقرب المقربين له

أفادت مصادر خاصة لصحيفة “جسر” أن أعمال شركة “القاطرجي” ما زالت متوقفة في مناطق شرق الفرات، منذ قرابة 10 أيام.

وأكدت المصادر أن نشاطات الشركة في دير الزور والرقة مجمّدة، في حين بدأ تجار النفط والحبوب المحليين بمطالبة شركة “القاطرجي” بدفع الأموال لقاء كميات النفط والحبوب التي اشترتها خلال الفترة الماضية، ولم تدفع ثمنها حتى الآن.

وتبلغ ديون “القاطرجي” المستحق دفعها للتجار، أكثر من 5 مليارات ليرة سورية.

وخلال الأسبوع الماضي، قال وكلاء ومسؤولي “القاطرجي” للتجار إن الحسابات المالية مجمدة، إلا أنهم اعترفوا مؤخراً بأن “المعّلم في السجن”، في إشارة إلى رئيس الشركة.

كما توقفت الشركة عن دفع رواتب ومستحقات المئات من العاملين والسائقين الموظفين لديها في مناطق شرق الفرات، وفق ما ذكرت المصادر.

وكانت قد نشرت “جسر” تقريراً في 18 أيلول الجاري، يتحدث عن اعتقال نظام الأسد لأحد رؤوس شركة “القاطرجي” وتجميد حساباته البنكية وإحالته للتحقيق.

ولم يتسن لصحيفة “جسر” التحقق إذا ما كان المعتقل هو حسام قاطرجي أم شقيقه محمد براء قاطرجي، إلا أن المصادر رجحت أن الأخير هو من اعتقله نظام الأسد، باعتباره المسؤول الفعلي عن تحركات ونشاطات الشركة.
وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انفجار يهز النظام السوري وقتلى وجرحى.. ناشطون يؤكدون: عملية ناجحة تمت

انفجار يهز النظام السوري وقتلى وجرحى.. ناشطون يؤكدون: عملية ناجحة تمت

انفجرت عبوة ناسفة استهدفت سيارة عسكرية تقل عناصر تابعين لقوات الأسد شرقي محافظة درعا أدت لمقتل وجرح عدد من العناصر.

وقال نشطاء لشبكة شام أنه في الساعة الـ10:30 سمع صوت انفجار عنيف في محيط بلدة النعيمة شرقي درعا، تبين أنه عبارة عن عبوة ناسفة استهدف سيارة زيل عسكرية تابعة لقوات الأسد وعلى متنها عدد من العناصر أدت لمقتل وجرح عدد من العناصر.

وأشار النشطاء أن التفجير وقع بالقرب من حاجز الرادار التابع للمخابرات الجوية في بلدة النعيمة، وسمعت سيارات الإشعاف الإطفاء تتجه إلى موقع التفجير، حيث تم نقل القتلى والجرحى إلى مشفى درعا الوطني، بينما لم يعرف الحصيلة النهائية بعد.

وفي يوم الاثنين 19 من الشهر الحالي انفجرت عبوة ناسفة بدورية عسكرية تابعة لقوات الأسد في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، أدت لمقتل وإصابة عدد من العناصر.

ويوم الجمعة الماضي سقط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد خلال اشتباكات عنيفة وقعت في أحد المزارع الواقعة شرقي مدينة جاسم بريف درعا الشمالي.

هذا وتتكرر عمليات استهداف قوات الأسد وعملائه في محافظة درعا، من قبل مجهولين في غالب الأحيان يكونون أفراد رافضين لاتفاقيات التسوية التي وقعتها المعارضة مع روسيا في عام 2018، وانتهت بسيطرة النظام على درعا ولكن بصورة شكلية.

وتعيش محافظة درعا منذ اتفاق التسوية 2018 حالة من الفلتان الأمني، وارتفعت وتيرتها خلال الاشهر الماضية، بحيث لا يمر يوم بدون أن يكون هناك عمليات قتل واغتيال وتفجيرات تستهدف عناصر وعملاء تابعين للأسد، وأيضا قيادات وعناصر سابقين في صفوف الجيش الحر.

ويرى نشطاء أن ايران وروسيا أيضا في حالة صراع في المنطقة الجنوبية، وكل منهما يحاول تثبيت وجوده، عبر اغتيال وقتل عناصر وقيادات موالية لكليهما، إذ أن بعض الاغتيالات لقوات الأسد تحمل بصمات الميليشيات الايرانية نفسها، وكذلك الامر في بعض الاغتيالات التي تستهدف عملاء ايران في المنطقة والتي تحمل بصمات عملاء روسيا.

وفي المقابل يقوم مجهولون غالبا هم من عناصر الجيش الحر السابقين والرافضين للتسوية، يقومون بشن عمليات واغتيالات متواصلة بحق عناصر الأسد والميليشيات الإيرانية والروسية وعملائهم في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى