
أطلقت إدارة الأمن الداخلي في وزارة الداخلية السورية، فجر اليوم الإثنين، حملة أمنية في منطقة “جسر الشغور” بريف إدلب الغربي.
وأعلنت المعرّفات الرسمية لـ”محافظة إدلب” على مواقع التواصل الاجتماعي، عن بدء حملة أمنية في قرى ريف جسر الشغور بهدف ملاحقة فلول النظام المخلوع.
وقالت المعرّفات إن الحملة أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من المطلوبين وضبط أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
وذكرت مصادر لتلفزيون سوريا أن قوى الأمن تمكنت من اعتقال 15 شخصاً من فلول النظام المخلوع خلال حملة تفتيشية في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.
وسبقت الحملة الأمنية عمليات ورصد ومتابعة ومقاطعة معلومات حتى تمكنت القوى الأمنية من القبض على المتورطين، بحسب المصادر.
وتأتي الحملة بعد ساعات من إطلاق حملة مماثلة في منطقة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
وبث جهاز الأمن صوراً تظهر لحظة إلقاء القبض على فلول النظام المخلوع ومصادرة كميات من الأسلحة الخفيفة خلال الحملة الأمنية.
حملة واسعة
وتحدّث جهاز الأمن الداخلي (العام سابقاً)، مساء أمس الأحد، عن حملة أمنية واسعة في منطقة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
وسيّرت وزارة الداخلية، مساء الأمس، رتلاً ضخماً من قوى الأمن الاخلي في مدينة خان شيخون أسفرت عن اعتقال عدد من فلول النظام المخلوع.
وقالت معرّفات محافظة إدلب إن الحملة طالت فارين من العدالة وممن رفضوا تسليم سلاحهم.
الحملات الأمنية في إدلب
بشكل متكرر، تنفّذ وزارة الداخلية بالتعاون مع الجيش السوري حملات أمنية واسعة تهدف إلى اعتقال المطلوبين المتورطين في ارتكاب مجازر وانتهاكات خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وفي هذا الإطار، أعلن جهاز الأمن الداخلي، في الثاني من الشهر الجاري، إلقاء القبض على عدد من فلول النظام المخلوع في إدلب، عقب فرارهم إلى المحافظة في محاولة للاختباء فيها.