
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة مخصصة لبحث آخر المستجدات السياسية والإنسانية في سوريا، وذلك برئاسة وزير خارجية الدنمارك، لوك راسموسن.
وخلال الجلسة، من المقرر أن يستمع أعضاء المجلس إلى إحاطتين، الأولى يقدمها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، والثانية من رئيس إدارة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر.
وتشهد الجلسة مشاركة دبلوماسية واسعة، إذ يحضرها سفراء سوريا وإيران وقطر وتركيا، إلى جانب الأردن الذي سيتولى تقديم بيان باسم المجموعة العربية في الأمم المتحدة، وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية “بترا”.
مجلس الأمن يدين العنف في سوريا
وفي 14 من آذار الجاري، دان مجلس الأمن الدولي بشدة أعمال العنف التي شهدتها محافظتا اللاذقية وطرطوس في سوريا منذ السادس من آذار، كما ندد بالهجمات التي طالت البنى التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات.
وأكد المجلس أن “على جميع الأطراف ضمان معاملة إنسانية لجميع الأشخاص، بمن فيهم من ألقى سلاحه أو استسلم”، داعياً إلى تقديم دعم دولي إضافي لتعزيز الجهود الإنسانية في سوريا.
وأشار مجلس الأمن إلى إعلان الإدارة السورية عن تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أحداث العنف الأخيرة، مشدداً على ضرورة إجراء تحقيقات سريعة وشفافة ومستقلة وفق المعايير الدولية لضمان المساءلة.