
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، عن توغّل قواته في مواقع جديدة بمنطقة جبل الشيخ جنوب غربي سوريا خلال الأسبوع الماضي.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في بيان اليوم الأحد، إن “قوات لواء الجبال دخلت مواقع مراقبة تركها الجيش السوري السابق في قمة جبل الشيخ”.
وأضاف أنه “خلال الأسبوع الماضي، نفذت قوات لواء 810 التابع لقيادة فرقة 210، عمليات في مناطق جديدة عند قمة جبل الشيخ السوري، بهدف تعطيل التهديدات ومصادرة معدات العدو في المنطقة”.
وزعم أدرعي أنه خلال العملية “اكتشفت قوات اللواء 810 ووحدة (يهالوم) بنى تحتية عسكرية، بما في ذلك معدات حربية وجهاز متفجرات يزن عشرات الكيلوغرامات”.
وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستواصل عملياتها ضد ما وصفها بـ “البنى التحتية الإرهابية في قمة جبل الشيخ، لضمان أمن المواطنين الإسرائيليين وسكان هضبة الجولان”، على حد تعبيره.
انتهاكات إسرائيلية مستمرة
ومنذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول الفائت، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليات التوغل داخل الأراضي السورية واستهداف العديد من المناطق بما في ذلك مساكن المدنيين.
والثلاثاء الفائت، سجلت قرية كويا بريف درعا الغربي مقتل 6 مدنيين إثر قصف إسرائيلي بسلاح الدبابات، بعد توغل قوة للاحتلال في سهول القرية وحدوث مواجهةٍ مع السكان الذين رفضوا هذا التوغل.
وعقب وقوع المجزرة، سجلت القرية موجة نزوح جماعية خوفاً من تجدد القصف على الأحياء السكنية، وسط حالة هلع بعد التوغل الجديد لجيش الاحتلال الإسرائيلي في القرية وقصفها بالدبابات، في حين شهدت أطراف القرية اشتباكات متقطعة إثر محاولة قوات الاحتلال الإسرائيلي التوغّل داخل أراضيها، إلا أن أهالي من البلدة تصدوا للهجوم.
ويوم الجمعة الفائت، حذّر الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مشاركته في قمة خماسية جمعت كلا من سوريا وفرنسا ولبنان وقبرص واليونان، من التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجه سوريا على حدودها الجنوبية، مشدداً على أن الوجود الإسرائيلي في سوريا يمثل تهديداً مستمراً للسلام والأمن الإقليمي.