
كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، اليوم الثلاثاء، عن قلق في تل أبيب تجاه الرئيس السوري أحمد الشرع، لـ”عمله على تقويض أمن إسرائيل”.
ونقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي لم تُفصح عن اسمه، قوله إن الرئيس الشرع “يقود توجهاً مثيراً للقلق”، واصفاً إياه بأنه “إسلامي يرتدي ربطة عنق، عدو متشدد وليس شريكاً للحوار”، على حد تعبيره.
وأضاف المصدر أن الاحتلال الإسرائيلي يرى في الشرع “عدوا يحاول بيع صورة جديدة للغرب، بينما يعمل في الوقت نفسه على تقويض أمن إسرائيل”، على حد قوله.
الإفراج عن معتقلي “حماس” و”الجهاد” من سجون الأسد
وزعمت هيئة البث أن “الشرع أفرج عن جميع عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي الذين اعتقلوا خلال فترة حكم بشار الأسد، ومنهم من انخرط في العمل ضد إسرائيل”، على حد تعبيرها.
وادعت هيئة البث أن “إيران بدأت البحث عن طريقة للبقاء في سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد، وتمثل أحد الحلول في دعم خلايا حماس والجهاد الإسلامي داخل سوريا”.
وأشارت الهيئة إلى أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، علَّق على أحداث العنف التي اجتاحت الساحل السوري الشهر الماضي، زاعماً أن الرئيس الشرع “كشف عن وجهه الحقيقي بعدما خلع القناع الذي يرتديه”.
وفي 6 آذار المنصرم، شهدت منطقة الساحل السوري توتراً أمنياً إثر هجمات منسقة لفلول نظام الأسد ضد دوريات وحواجز أمنية أوقعت قتلى وجرحى، وإثر ذلك نفذت قوى الأمن عمليات تمشيط تخللتها اشتباكات انتهت باستعادة الأمن والاستقرار.