غير مصنف

الهيئة الوطنية للمفقودين تتسلم أرشيف منظمة “قيصر” لدعم مسار العدالة وكشف الحقائق

أعلنت منظمة ملفات قيصر من أجل العدالة، اليوم السبت 30 آب، تسليم نسخة من أرشيفها إلى الهيئة الوطنية للمفقودين، ليكون أداة تسرع الكشف عن هوية ضحايا التعذيب، وكشف مصير المعتقلين والمفقودين في سجون الأسد.

وأعربت المنظمة في بيان بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري، عن أملها بأن تسهم هذه الخطوة في إرساء آلية واضحة وشفافة في الإعلان الدوري عن أسماء الضحايا ومصيرهم من قبل الهيئة، بما يضمن لعائلاتهم معرفة مصيرهم، ويتيح للمنظمة وغيرها من المنظمات الحقوقية الأخرى متابعة ومراقبة تنفيذ هذا العمل على نحو يليق بتضحيات السوريين.

وأكدت أن قضية عشرات الآلاف من المفقودين والمخفيين قسراً، والمجهولين من ضحايا التعذيب هو جرح وطني مفتوح.

وذكرت المنظمة أن نظام الأسد استخدم الإخفاء القسري بطريقة ممنهجة كأداة قمع وترهيب، لا تستهدف إنسانية المفقودين ووجودهم، وترهب عائلاتهم وتتركهم في عذاب الانتظار وحسب، بل كانت أداة عقاب جماعي وترهيب طبقت على السوريين كلهم.

وأوصت المنظمة باتخاذ خطوات عاجلة وملموسة واستخدام كل الوثائق والمعلومات التي تركها الأسد في سبيل الكشف عن هوية ضحايا التعذيب والإخفاء القسري في السجون عبر خطوات عاجلة وملموسة.

وأكدت الهيئة الوطنية للمفقودين، في 2 آب الجاري، استمرار عملها في كشف مصير المفقودين وتحقيق العدالة، وفق خطة مستقبلية بالتعاون مع المنظمات الحقوقية والجهات المعنية.

وجاء ذلك على لسان رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضا جلخي، خلال لقاء عقده مع عدد من ذوي المفقودين في إعزاز بريف حلب عبر تقنية “zoom” بالتنسيق مع منظمة “عائلات من أجل الحرية”.

وفي منتصف أيار الفائت، أعلنت رئاسة الجمهورية تشكيل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة العامة للمفقودين، مهمتها البحث والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً، وتوثيق الحالات وإنشاء قاعدة بيانات وطنية إلى جانب تقديم الدعم القانوني والإنساني لعائلاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى