
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إن قواته دهمت خلال الأسبوع الجاري موقعا عسكريا للنظام السابق جنوبي سوريا ودمرت وصادرت دبابات وناقلات جند مدرعة وقذائف صاروخية، في ظل تصعيد إسرائيلي “غير مسبوق”.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي، أفيخاي أردعي، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، عن العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل في سوريا.
كما نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع مصورة توثق هجماته الأخيرة داخل الأراضي السورية.
ويأتي هذا الإعلان خلافاً للنهج الإسرائيلي الذي يعتمد سياسة “الغموض” في عدم تبني الهجمات في سوريا إلا ما ندر.
ويصعد الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات المتكررة في سوريا، وسط إدانات عربية وإقليمية ودولية.
وقال أدرعي، “تواصل قوات المظليين بقيادة الفرقة 210، نشاطها داخل الأراضي السورية بهدف إزالة التهديدات الموجهة إلى إسرائيل وسكان هضبة الجولان بشكل خاص”.
وأضاف، “دهمت القوات خلال الأسبوع الجاري، موقعا تابعا للجيش السوري السابق”، من دون أن يحدد في أي يوم.
وتابع أدرعي قوله، إن قواته عثرت على مقر قيادة تابع لإحدى وحدات النظام السوري المخلوع، ووجدت داخله دبابات خارجة عن الخدمة وناقلات جند مدرعة ومدافع، وقامت بتدميرها.
كذلك عثرت قوات الجيش الإسرائيلي على “وسائل قتالية إضافية من ضمنها قذائف هاون وعشرات القذائف الصاروخية، لتتم مصادرتها”، وفق المصدر ذاته.
الغارات الإسرائيلية على سوريا
شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الأربعاء الخميس، سلسلة غارات جوية على مواقع عسكرية في العاصمة دمشق ومحافظتي حماة وحمص، بالتزامن مع توغل بري محدود نفذته وحدات خاصة من جيش الاحتلال داخل الأراضي السورية من جهة الجولان المحتل.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية عدة مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية، من بينها مطار “T4” في محافظة حمص، وقاعدة جوية عسكرية في محيط مدينة حماة، إضافة إلى منشآت وبنى تحتية عسكرية في العاصمة دمشق، بما في ذلك مركز البحوث العلمية في حي برزة.
وفي اعتداء آخر، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي توغلاً برياً، حيث توغلت عشرات الآليات والمدرعات العسكرية إلى حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غربي درعا.
وأفادت مصادر محلية أن أهالي مناطق نوى وتسيل والبلدات الغربية بدرعا اشتبكوا مع الرتل الإسرائيلي وأجبروه على التراجع، في حين ذكرت صحيفة “الوطن” المحلية أن 11 مواطناً استشهدوا وأصيب آخرون خلال الاشتباكات.