أخبار سوريا

أبو الغيط: إسرائيل تدفع نحو تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان

اتهم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ، إسرائيل بدفع الأوضاع في سوريا ولبنان نحو الانفجار، من خلال تصعيد عسكري وصفه بـ”غير المسؤول”، مشيراً إلى أن الاحتلال يواصل خرق الاتفاقات القائمة ويُمعن في استباحة سيادة الدول وقتل المدنيين.

وفي بيان صدر يوم أمس الجمعة، قال أبو الغيط إن الحروب التي تشنّها إسرائيل، لا سيما في قطاع غزة وسوريا ولبنان، “دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، تتّسم بتعمد تجاوز القانون الدولي”، مستنكراً صمت المجتمع الدولي وعجزه عن التصدي لهذه الانتهاكات المتكررة.

ولفت المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة “وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من الوحشية والتجرّد من الإنسانية”، مشدداً على أن ما يجري هو خطة ممنهجة لدفع سكان القطاع إلى الخروج القسري، عبر جعل الحياة هناك مستحيلة.

ودعا أبو الغيط المجتمع الدولي، لا سيما الدول التي ترفع لواء السلام وتؤمن بالقانون الدولي، إلى التحرّك العاجل لوقف هذه “المقتلة البشعة”، مؤكداً أن التراخي في مواجهة الاحتلال يفتح الباب أمام انفجار واسع النطاق في المنطقة.

وفيما يتعلق بالساحة اللبنانية، أشار رشدي إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات يمثّل خرقاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، محذراً من أن هذا السلوك يهدد بإشعال مواجهة إقليمية جديدة يصعب السيطرة عليها، مضيفًا أن الهدف الواضح من هذه الممارسات هو خلق توتر مفتعل يخدم حسابات إسرائيلية داخلية على حساب استقرار المنطقة.

وأضاف: “الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسؤول، لا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق، لخدمة أجندات داخلية ضيّقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة”.

التصعيد الإسرائيلي في سوريا ولبنان وغزة

استأنف الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثامن عشر من آذار الفائت، غاراته الجوية على قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا، في تصعيد هو الأعنف منذ شهرين.

كذلك، جدّد الاحتلال الإسرائيلي قصفه على مواقع في الجنوب، رداً على إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع استئناف الضربات التي تستهدف قيادات “حزب الله”.
وفي سوريا، صعّد الاحتلال من اعتداءاته عقب يوم واحد من سقوط نظام الأسد، فقد سيطر على المنطقة العازلة، وشنّ مئات الغارات على مواقع الجيش السوري بهدف تدمير بنيتها التحتية، بالتزامن مع تنفيذ عمليات توغّل برّي وقصف في القنيطرة ودرعا، ما تسبب بسقوط ضحايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى