
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وحدة الأراضي السورية، مؤكداً أنها “لا غنى عنها بالنسبة لتركيا”، وذلك خلال لقاء جمعه مع رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في الصين.
وجدد الرئيس التركي، اليوم 31 آب، وقوف أنقرة ضد أي عمل يهدف إلى خلق الفوضى في سوريا، بحسب ما أفاد مراسل وكالة الأناضول.
وخلال كلمة له، أكد أردوغان أن بلاده تعد الضامن لأمن واستقرار وسلامة الأكراد وجميع الشرائح الأخرى في سوريا، وذلك في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
وفي 26 آب الجاري، أكد الرئيس التركي في كلمة ألقاها في ولاية موش التركية أن “من يتجه نحو أنقرة ودمشق هو الرابح”، وأن “بلاده احتضنت السوريين وجميع المظلومين في البلاد الإسلامية”.
وفي تصريحات سابقة خلال لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني في 25 حزيران الفائت، أشار أردوغان إلى أن بلاده ستواصل دعم استقرار سوريا من خلال الحفاظ على وحدة أراضيها وسلامتها السياسية.
كما أوضح أن أنقرة ستستمر في الوقوف إلى جانب دمشق كما فعلت حتى الآن، لافتاً إلى أن “أياماً أكثر إشراقاً وسلاماً تنتظر سوريا”.
من جانبه، بيّن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن “تركيا تتابع التطورات في سوريا عن كثب وترغب في إرساء الاستقرار في أقرب وقت”، معلناً استعداد بلاده للمساهمة في هذا الشأن.