أخبار سوريا

برهان غليون: “آمال التطبيع العربي مع النظام مبنية على الأوهام”

رأى المفكر السوري برهان غليون، أنه لن يكون هناك أي تطبيع عربي مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، “بعكس ما يوهم النظام به أنصاره بشعور أخرق بالانتصار”، معتبراً ذلك بمثابة “التجسيد الأكمل للفشل، والانتحار الذاتي، الذي ذهبت ضحيته الدولة والمجتمع”.
واعتبر غليون أن سعي الحكومات العربية للتطبيع مع نظام “آفل ومدان عالمياً وأخلاقياً” لن يمنحها أي مخرج، ولكنه يفاقم من فقدانها للصدقية الاستراتيجية والأخلاقية والسياسية.
وأعرب رئيس “المجلس الوطني السوري” المعارض سابقاً، عن اعتقاده بأن آمال التطبيع مع النظام مبنية على “أوهام عديدة”، أولها وهم قبول الدول الكبرى، بما فيها روسيا، بإعادة تأهيل النظام والتطبيع معه من دون تسوية سياسية حسب قرار مجلس الأمن الدولي 2254، موضحاً أنه لا يمكن تأهيل النظام من دون القرارات الأممية، وما تتضمنه من تغيير في قواعد ممارسة السلطة، وفق موقع “العربي الجديد”.
وأضاف: “أما السبب الثاني الذي يجعل من هذا الاعتقاد وهماً، فهو أن النظام نفسه لم يعد نظاماً وإنما قوى متنازعة ومتناقضة، وهذا ما تبرزه سياسة سرقة الآلاف من الصناعيين ورجال الأعمال، حتى الموالين للنظام، وهجرة عشرات الألوف منهم إلى خارج سوريا”.
وأشار إلى أن الوهم الثالث يتمثل بأن “الأسد يخطئ عندما يعتقد أنه لا غنى للغرب عنه بوصفه المحارب الصليبي ضد الإرهاب الإسلامي، وأنه يستطيع بسبب ذلك أن يرفض أي تسوية أو تنازل عن سلطاته، وأن على الغرب أن يعترف بخدماته ويعيد تأهيله كما هو من دون شروط”، وفق تعبيره.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى