أخبار سوريا

لبحث تهديدات نتنياهو والدعم الدولي لسوريا.. اجتماع بريطاني تركي في أنقرة

يجري مسؤولون أتراك وبريطانيون محادثات حول التطورات الأخيرة في سوريا، وعلى رأسها التهديدات الإسرائيلية والدعم الدولي لسوريا، وذلك في العاصمة التركية أنقرة، غدا  الإثنين.

وأفادت مصادر دبلوماسية تركية لوكالة الأناضول، أن المحادثات التشاورية سيترأسها كلّ من نائب وزير الخارجية التركي نوح يلماز، ووزير الدولة المسؤول عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان لدى وزارة الخارجية البريطانية هاميش فولكنر.

ومن المقرر تبادل وجهات النظر خلال المشاورات بشأن القضايا الإقليمية المدرجة على الأجندة المشتركة، وعلى رأسها سوريا.

كما يتوقع أن ينقل يلماز إلى الوفد البريطاني وجهات نظر تركيا وتطلعاتها بشأن أمن سوريا واستقرارها ووضعها الاقتصادي.

دعم المجتمع الدولي للإدارة السورية

وبحسب المصادر نفسها، من المقرر أيضا أن تركز المحادثات على أهمية دعم المجتمع الدولي لخطوات الإدارة في سوريا نحو تحقيق المصالحة الوطنية ضمن حكومة مركزية، وضرورة الرفع الكامل وغير المشروط للعقوبات من أجل إعادة إعمار سوريا وتنميتها الاقتصادية.

كما سيتم التأكيد خلال المحادثات على عدم وجود مكان للإرهاب في مستقبل سوريا، مع التركيز على ضرورة وقف الانتهاكات والتهديدات الإسرائيلية الصارخة لسيادة سوريا.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، والذي أصبح رئيسا للبلاد لاحقا، تكليف محمد البشير بتشكيل حكومة لإدارة المرحلة الانتقالية.

تهديدات نتنياهو تتكرر

جدد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تهديداته بالتدخل في سوريا بذريعة “حماية الدروز”، وأعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أمس، أن نتنياهو أصدر تعليمات للجيش بحماية سكان جرمانا بريف دمشق، عقب التوترات التي شهدتها المنطقة ومحاولة الأمن العام السوري فرض السيطرة فيها.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن نتنياهو ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، أصدرا تعليمات للجيش بحماية سكان جرمانا جنوبي دمشق.

وقال المكتب في بيان: “لن نسمح للنظام الإسلامي المتطرف في سوريا بالمساس بالدروز، وسنضرب النظام السوري في حال اعتدائه على الدروز في جرمانا”، وفقًا لما نقلته هيئة البث العبرية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يني كاتس، في تصريح يوم الخميس الفائت، إن إسرائيل “لديها التزام كبير تجاه أصدقائها الدروز في سوريا وتسعى للحفاظ على التواصل معهم”.

وسبق ذلك بأيام، تصريح لرئيس وزراء الاحتلال طالب فيه بإخلاء جنوبي سوريا من القوات العسكرية السورية بشكل كامل.

رفض شعبي للتدخل الإسرائيلي

ولاقت تصريحات حكومة الاحتلال الإسرائيلي رفضا شعبيا في السويداء وجميع المناطق السورية، وأصدرت مشايخ ووجهاء مدينة جرمانا أمس بيانا أكدوا فيه على وحدة الأراضي السورية منددين بالتصريحات الإسرائيلية.

وفيما يتعلق بالتصريحات الإسرائيلية حول “حماية الدروز في سوريا”، شدد قائد “رجال الكرامة” الشيخ غيث البلعوس على رفض الحركة لأي وصاية خارجية، مؤكدا التزامهم بموقفهم الوطني الرافض لأي مشاريع تقسيمية.

وأعاد التأكيد على موقف الحركة المستند إلى مبادئ مؤسسها الشيخ وحيد البلعوس، وهو أن سوريا وطنهم الوحيد، وأنهم مستعدون للتضحية للحفاظ على وحدتها واستقلالها. وفق التلفزيون العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى