
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا، اليوم الثلاثاء، عن امتنانها للدعم الدولي الواسع الذي تلقّته الحكومة السورية الجديدة عقب الإعلان عن تشكيلها، مؤكدة أن هذا الزخم الإقليمي والدولي يشكّل دافعاً لمواصلة جهود الإصلاح وتحقيق تطلعات السوريين في الأمن والاستقرار. وجددت الوزارة استعداد دمشق للعمل مع الدول والمنظمات الراغبة في دعم مسيرة التعافي والتنمية.
وقالت وزارة الخارجية: “نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لجميع الدول والمنظمات الدولية التي رحبت بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، وأعربت عن دعمها المستمر للجهود التي تبذلها سوريا في بناء مستقبلها واستعادة استقرارها”.
وأضاف البيان: “سوريا تقدر الدعم الثابت والمساندة التي تلقتها من العديد من الدول الصديقة التي أعلنت عن استعدادها للعمل مع الحكومة السورية في مختلف المجالات لتعزيز الأمن والتنمية”.
وأكدت وزارة الخارجية أن هذا الدعم الدولي يشكل حافزاً قوياً لمواصلة مسيرة الإصلاحات وتحقيق تطلعات الشعب السوري في السلام والاستقرار.
وأعلنت الخارجية عن استعداد سوريا للتعاون الوثيق مع المجتمع الدولي لتلبية احتياجات الشعب السوري والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ترحيب واسع
ولاقى الإعلان عن الحكومة السورية الجديدة، السبت الماضي، ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً.
وأعلنت دول قطر والكويت والإمارات وفلسطين ترحيبها بتشكيل الحكومة الجديدة، ودعمها لسوريا.
كما رحّبت دول إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا، بتشكيل الحكومة السورية الجديدة.
وأوضحت الخارجية الفرنسية أن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم السلطات السورية في تحقيق انتقال سياسي سلمي وشامل، يحفظ التعددية وحقوق السوريين جميعا، ويعيد لسوريا وحدتها وسيادتها.
من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إلى جانب عدد من المفوّضين الأوروبيين، إنّ “الاتحاد الأوروبي مستعدّ للتعاون مع الحكومة الجديدة لمساعدتها على مواجهة التحديات الهائلة التي تنتظرها”.