
سقط 10 قتلى، فجر الخميس، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على حرش الجبيلية غربي مدينة نوى بريف درعا.
وانسحب رتل قوات الاحتلال بعد توغله لساعات في محيط مدينة نوى وبلدة الجبيلية وسدها بريف درعا.
من جانبه، أفاد تجمع “أحرار حوران” بأن جثامين الضحايا نقلت إلى مشفى نوى الوطني، مشيرا إلى أنهم سقطوا خلال التصدي للتوغل الإسرائيلي في المنطقة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من مساء الأربعاء، قد دفع بعشرات العربات العسكرية وتوغل في منطقة حرش سد الجبلية قرب مدينة نوى في ريف درعا الغربي.
تزامن التوغل مع إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق القرى الحدودية في محافظة القنيطرة ودرعا، ما اعتبر مؤشرا على تصعيد أمني محتمل على الجبهة الجنوبية.
وبالتوازي مع التوغل في الجنوب السوري، شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة دمشق ومحافظة حماة، ما تسبب في انفجارات متتالية وحالة من الذعر بين الأهالي، وسط أنباء عن سقوط ضحايا ومصابين.
وأفاد تلفزيون سوريا بأن الغارات استهدفت مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة شمالي دمشق، بالتزامن مع قصف عنيف طال مطار حماة العسكري، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي 14 ضربات جوية متتالية، وسط تحليق مكثف في الأجواء.
وتناوبت أربع طائرات حربية إسرائيلية على قصف المطار، مستهدفة البنى التحتية بشكل مباشر، في محاولة لتدمير مرافقه الحيوية وشلّ قدراته التشغيلية.
وذكرت مصادر محلية أن فرق الإسعاف لم تتمكن من دخول المناطق المستهدفة حتى الآن بسبب استمرار التحليق الإسرائيلي، في وقت تتحدث فيه الأنباء عن وقوع 7 قتلى وعدة إصابات.
وبالتزامن مع هذه الاعتداءات، قال مسؤول إسرائيلي لصحيفة “جيروزاليم بوس”ت أن الضربات الجوية التي تنفذها إسرائيل داخل الأراضي السورية – سواء المعلنة أو غير المعلنة – تهدف إلى توجيه رسالة واضحة إلى أنقرة، مفادها: “لا تقيموا قواعد عسكرية تركية في سوريا، ولا تتدخلوا في النشاط الإسرائيلي الجوي داخل سوريا”.